شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان موجة من التوتر الأمني، أسفرت عن وفاة اللاجئ الفلسطيني “أبو ياسر هريش”، متأثراً بجراح أصيب بها جراء إطلاق نار وسقوط قذائف استهدفت حي الصفصاف داخل المخيم، وسط حالة عارمة من الخوف والرعب عاشها الأهالي والسكان في المنطقة.
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في أعقاب تشييع جثمان الضابط في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني “هيثم غوطاني”، والذي قتل إثر عملية اغتيال استهدفته رفقة الضابط “محمد فتحي”، مما فجّر الأوضاع داخل المخيم.
وفي ظل هذا التدهور الخطير، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة تطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وضبط الوضع الأمني وتحكيم لغة العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا لحماية أرواح المدنيين وصون أمن المخيم.
وفيما يترقب أهالي المخيم كشف الملابسات الكاملة للحادثة، تبقى الأنظار شاخصة نحو نتائج التحقيقات والجهود المبذولة لفرض الأمن والاستقرار وعودة الهدوء لمخيم عين الحلوة.