| |

مخيم عين الحلوة يستعيد هدوءه بعد توتر أمني

شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو، عودة تدريجية للحركة الطبيعية بعد إعادة فتح طريق الحسبة بالكامل وإزالة كافة الشوادر والعوائق التي رُفعت عقب جريمة اغتيال الضابطين في حركة “فتح”، محمد فتحي وهيثم الغوطاني.

وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع إعلان مصادر محلية عن تمكّن الأجهزة الأمنية، استناداً إلى تسجيلات كاميرات المراقبة، من تحديد هوية المنفذين المتورطين بشكل مباشر في عملية الاغتيال التي هزت المخيم قبل يومين، مؤكدة استمرار التحقيقات لملاحقة بقية المتواطئين وكشف ملابسات القضية.

​وكانت أجواء من التوتر الأمني قد خيمت على المخيم عقب الجريمة، مما دفع بعض المسلحين وأفراداً من عائلة الضحية محمد فتحي إلى إعادة إغلاق طريق الحسبة مؤقتاً احتجاجاً على الحادثة، وذلك بعد أن كانت قيادة حركة “فتح” قد فتحت الطرقات رسمياً في وقت سابق، قبل أن تنجح الجهود في إنهاء المظاهر المسلحة وإعادة فتح الطريق بالاتجاهين وضمان عودة الهدوء النسبي إلى المنطقة.

​وفي سياق متصل، أدانت الأوساط الفلسطينية بشدة حادثة إطلاق النار الكثيف والعشوائي التي أعقبت التشييع ، والتي أسفرت عن مقتل اللاجئ الفلسطيني أبو ياسر هريش نتيجة تواجده الصادق في المكان.

​وقد وصفت الفعاليات الفلسطينية ما جرى بالجريمة “البشعة والمدانة”، موجهة دعوات عاجلة لكافة الأطراف بضرورة التحلي بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية اللتين يتطلبهما الوضع الراهن، وعدم الانجرار وراء ردود فعل عشوائية قد تعيد المخيم إلى مربع الفوضى والتوتر الأمني.

​يُذكر أن المخيم كان قد شهد عصر الأحد الماضي، 14 حزيران/ يونيو، عملية اغتيال في وضح النهار استهدفت القيادي محمد فتحي والضابط في الأمن الوطني هيثم الغوطاني، حيث أقدم مسلحون على إطلاق النار  باتجاههما أثناء تواجدهما أمام مكتب للحركة في منطقة الحسبة، مما أدى إلى مقتل فتحي على الفور، في حين توفي الغوطاني لاحقاً متأثراً بجراحه البالغة.

موضوعات ذات صلة