حققت الطالبة الفلسطينية آية هشام بريّة إنجازاً أكاديمياً لافتاً بتصدرها خريجي دفعتها في كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة حلب حاصدة المركز الأول بمعدل “امتياز”.
ويندرج هذا التفوق ضمن قصة نجاح استثنائية، إذ استطاعت بريّة تجاوز تحديات كبيرة واجهتها خلال مسيرتها التعليمية أبرزها الانقطاع عن الدراسة لمدة ثلاث سنوات متتالية قبل أن تعود إلى مقاعد الجامعة وتواصل رحلتها الأكاديمية بإصرار حتى تخرجها في صدارة زملائها.
ويعكس هذا الإنجاز صورة مشرقة عن إصرار الطلبة الفلسطينيين على التميز العلمي رغم التحديات والظروف التي قد تعترض طريقهم، كما يسلط الضوء على نماذج شبابية نجحت في تحويل العقبات إلى حافز للنجاح والتفوق.
وتنحدر آية من مدينة حيفا الفلسطينية فيما تقيم وعائلتها في مدينة حلب السورية حيث واصلت تحصيلها العلمي في واحدة من أكثر التخصصات الهندسية دقة وتطلباً.
وفي وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات، تبرز قصة آية بريّة كواحدة من قصص الإرادة التي تؤكد أن الطموح والمعرفة قادران على تجاوز أصعب الظروف، وأن التفوق يبقى ممكناً حين يقترن بالإصرار والعمل الدؤوب.