|

أزمة ترميم المنازل في مخيم جرمانا تتواصل وسط غضب شعبي ضد “أونروا”

تواجه العائلات الفلسطينية في مخيم جرمانا بريف دمشق تهديدًا مستمرًا يمس سلامتها الاستقرارية، حيث تعيش العديد من الأسر داخل منازل متهالكة وآيلة للسقوط دون وجود أي أفق لحل قريب.

هذا الوضع المأساوي دفع بالأهالي إلى إطلاق مناشدات واسعة ومطالبات حثيثة لوكالة “أونروا” والمؤسسات المعنية، بضرورة التدخل السريع لترميم هذه المساكن قبل حدوث كارثة إنسانية، لا سيما مع تفاقم الضغوط الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة.

وعود معلقة وكشوفات ميدانية

​وتتضاعف حالة الإحباط بين سكان المخيم مع استمرار تأخر ترجمة الوعود إلى أفعال، إذ لا تزال نتائج المسح الميداني الذي أجراه فريق الطوارئ والكوارث بالتعاون مع لجنة التنمية في المخيم، مطلع شهر أيار/مايو الماضي، مجرد حبر على ورق دون أي خطوات تنفيذية ملموسة تكبح جماح الخطر المحيط بالقاطنين.

انتقادات حادة لتقصير “أونروا”

​وفي المقابل، تتسع رقعة الانتقادات الشعبية الموجهة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” بسبب ما يصفه الأهالي بالتراخي والإهمال في إدارة هذا الملف الحساس، خصوصًا وأن الأزمة المعيشية الخانقة والعجز المالي التام يمنعان العائلات المتضررة من ترميم منازلها بجهود ذاتية، مما يضع حياة المئات من الأطفال والنساء والشيوخ على المحك تحت أسقف مهددة بالانهيار في أي لحظة.

موضوعات ذات صلة