|

في اليوم العالمي للاجئين: انتقادات حادة لـ “الأونروا” وتشديد على حق العودة

أعادت منظمة “ثابت” لحق العودة، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، تسليط الضوء على المعاناة المستمرة للاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات المنتشرة على الأراضي اللبنانية كافة.

وتوجهت المنظمة بالتحية والتقدير لصمود هؤلاء اللاجئين الذين يواجهون عقوداً من اللجوء والحرمان والتهميش الاقتصادي والاجتماعي، مخصصة بالذكر أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات وتجمعات منطقة صور جنوبي البلاد، والذين واجهوا ظروفاً استثنائية وقاسية للغاية خلال الأشهر الماضية جراء العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، وما نتج عنه من قصف مباشر طال بعض المخيمات ومحيطها، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالغة بالمنازل والممتلكات ومصادر الرزق.

​وقد تجلت في هذه الأزمة قيم التكافل والأخوة، حيث تحمل اللاجئون الفلسطينيون في منطقة صور الأعباء الثقيلة للحرب وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية القاسية، وتقاسموا مع أشقائهم النازحين اللبنانيين المأوى والغذاء وكل مقومات الصمود المتاحة.

جاء هذا التضامن الشعبي في وقت شهد غياباً ملحوظاً للاستجابة الإنسانية الرسمية والدولية المطلوبة، مما أدى إلى استمرار وتفاقم معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت مصادر دخلها الأساسية وتضررت مساكنها وممتلكاتها بشكل مباشر دون وجود جهات تساندها بفعالية.

​وفي سياق هذا المشهد الإنساني الحرج، حملت منظمة “ثابت” وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” المسؤولية الكاملة عن التقصير الواضح في الاستجابة لاحتياجات اللاجئين خلال فترة العدوان.

وانتقدت المنظمة عدم توفير الوكالة للدعم الإغاثي والنقدي الكافي للأسر المتضررة بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي حلت بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية، مؤكدة أن هذا التراخي والتقصير من قبل “الأونروا” ساهم بشكل مباشر في تفاقم معاناة اللاجئين وزيادة أعبائهم المعيشية والاجتماعية في ظل هذه الظروف الضاغطة.

​وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن اللاجئين الفلسطينيين يستحقون الحماية الكاملة والكرامة والعيش اللائق، داعية كافة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاههم من خلال تعزيز صمودهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية بشكل عاجل.

كما شددت “ثابت” على ضرورة التمسك بالحق الثابت والراسخ للاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم الأصلية في فلسطين التي هُجروا منها، باعتباره حقاً فردياً وجماعياً مقدساً غير قابل للتصرف أو التنازل أو المساومة تحت أي ظرف من الظروف.

موضوعات ذات صلة