شيع سكان مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان، وسط أجواء من الحزن الشهيد أبو نادر فندي من عرب الهيب، حيث ووري الثرى في المقبرة الجديدة للمخيم، بعد أن ارتقى صباح اليوم برفقة ياسر الاحمد إثر استهداف مباشر تعرضا له أثناء ممارستهما لعملهما اليومي في الأراضي الزراعية بمنطقة المعلية.
وتأتي هذه المأساة لتنضم إلى سلسلة من التضحيات الباهظة التي دفعتها مخيمات منطقة صور في الأسابيع الأخيرة، حيث تحولت لقمة العيش إلى فاتورة دم تحملتها العائلات الفلسطينية،لينضما بدورهما إلى سبعة شهداء آخرين ارتقوا سابقاً من مخيمي الرشيدية والبرج الشمالي في ذات الظروف المشابهة والخطرة داخل الحقول والبلدات الزراعية.
كما قدم مخيم البص للاجئين الفلسطينيين شهيداً كان يعمل في مجال توصيل الطلبات، لترتفع الحصيلة الإجمالية لشهداء لقمة العيش والباحثين عن قوت يومهم في مخيمات صور إلى عشرة شهداء ارتقوا جميعاً في ظروف مأساوية مشابهة أثناء سعيهم لتأمين حياة كريمة لعائلاتهم.