يواجه الشاب الفلسطيني “عبدالله إسماعيل يوسف”، البالغ من العمر 26 عاماً وهو من أبناء مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، وضعاً صحياً حرجاً إثر تشخيصه بوجود ورم دماغي في منطقة عميقة من الدماغ.
وجاء هذا التشخيص بناءً على التقارير الطبية الصادرة عن مركز “جاما نايف” في العاصمة الأردنية عمّان، والتي تستدعي تحركاً عاجلاً لإنقاذ حياته قبل تفاقم حالته الصحية.
تشير المرجعيات الطبية المشرفة على حالته ضرورة البدء الفوري بإجراءات علاجية دقيقة ومكثفة تنقسم إلى مرحلتين أساسيتين، حيث تبدأ المرحلة الأولى بإجراء خزعة طبية دقيقة لتحديد نوع الورم وطبيعته، تليها المرحلة الثانية الخاضعة للعلاج بجراحة “جاما نايف” الإشعاعية المتخصصة في أحد مستشفيات العاصمة الأردنية.
وفي ظل الظروف المعيشية والاقتصادية المعقدة، تقف عائلة الشاب عبدالله عاجزة أمام التكلفة الإجمالية الباهظة للعلاج والتي تبلغ 18,500 دولار أمريكي، وهو مبلغ يفوق قدراتهم المادية بشكل كامل، مما يهدد بتأخير التدخل الطبي الضروري لإنقاذ حياته.
أمام هذا الواقع، تتوجه العائلة وفعاليات مخيم البرج الشمالي بنداء استغاثة عاجل إلى جميع أهل الخير، وأصحاب الأيادي البيضاء، والمؤسسات الإنسانية والطبية للمساهمة في تغطية تكاليف هذا العلاج المكلف، ومساندة الشاب عبدالله في رحلته الصعبة نحو الشفاء، لعل هذه اللفتة الإنسانية تكون سبباً في رفع المعاناة عنه وعن أسرته.