|

تحديات البنية التحتية تتصدر مطالب الفلسطينيين في مخيم الرمدان بسوريا

وجه أهالي مخيم الرمدان الواقع في منطقة الضمير نداءً عاجلاً إلى المدير العام الجديد للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، سيد عبد السلام المصري “أبو المعتصم”، طالبوه فيه بزيارة ميدانية للمخيم للاطلاع عن قرب على حجم المعاناة المتفاقمة التي يعيشونها جراء سنوات طويلة من الإهمال والتهميش، مؤكدين أن مخيمهم ليس مجرد رقم مهمل في السجلات الرسمية بل هو قضية كرامة وحق لا يمكن إسقاطه بالتقادم.

واقع جغرافي وديموغرافي معقد

ويواجه المخيم، الذي تأسس عام 1953 ويضم نحو 4000 لاجئ من نازحي هضبة الجولان عام 1967 ومنحدرين من قرى ومدن فلسطينية كطبرية وصفد، تحديات قانونية وخدمية معقدة نظراً لتصنيفه كمخيم غير معترف به رسمياً لدى وكالة الأونروا، ورغم تقديم الوكالة لبعض الخدمات التعليمية والصحية الأساسية، إلا أنها تخلي مسؤوليتها تماماً عن البنية التحتية، مما يضع أعباءً هائلة على كاهل السكان والجهات المحلية في المخيم الذي يقع على بعد 60 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة دمشق.

مطالب ملحة لتأهيل البنية التحتية

وتتمحور مطالب السكان حول ضرورة إطلاق خطة إنقاذ شاملة تتضمن تجديد شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي المتهالكة، وتعبيد الطرقات الوعرة، بالإضافة إلى تأمين وسائل النقل التي يفتقر إليها المخيم بشكل كامل، وإنشاء نقطة طبية متكاملة ومجهزة بكادر متخصص وسيارة إسعاف لإنقاذ الحالات الطارئة.

تطلعات تنموية لتمكين الشباب والخريجين

أما في الجانب التنموي، شدد الأهالي على أهمية توفير فرص عمل لخريجي الجامعات من أبناء المخيم، وخاصة أن هناك أكثر من اثني عشر خريجاً يعانون من البطالة، معتبرين أن هؤلاء الشباب هم الأحق بالتوظيف في مدرسة الأونروا الوحيدة الموجودة في المخيم، لإنصافهم ومساعدتهم على مواجهة أعباء الحياة وتأمين العيش الكريم لجميع العائلات.

موضوعات ذات صلة