انتقد العمل الجماهيري في حركة حماس بلبنان قرار وكالة الأونروا حصر المساعدات المالية الطارئة بعدد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية معتبراً أن الآلية المعتمدة لا تعكس حجم الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي الأخير على مختلف أماكن وجود اللاجئين الفلسطينيين في البلاد.
وقال العمل الجماهيري في بيان إن تداعيات الحرب لم تقتصر على مناطق محددة بل امتدت إلى مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية التي تأثرت بشكل مباشر أو غير مباشر بالعدوان سواء من خلال الخسائر المادية أو التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفاقمت خلال الفترة الماضية.
ورأت الحركة أن استثناء شريحة واسعة من اللاجئين الفلسطينيين من المساعدات يثير تساؤلات حول معايير التوزيع المعتمدة داعية الوكالة إلى إعادة النظر في قرارها بما يضمن وصول الدعم إلى جميع المتضررين دون استثناء، مطالبة الأونروا بتوسيع نطاق الاستجابة الإغاثية لتشمل كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان إضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا مؤكدة الحاجة إلى خطة طوارئ قادرة على مواجهة التداعيات الإنسانية والمعيشية التي خلفتها الحرب.
وشددت الحركة على أهمية تعزيز الدعم الإغاثي والاقتصادي الموجه للاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل استمرار الأزمات المعيشية وتراجع الأوضاع الاقتصادية داخل المخيمات داعية الجهات الدولية والمانحة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الفئات الأكثر تضرراً.
ويأتي موقف حماس في ظل تصاعد الاعتراضات الفلسطينية على آلية توزيع المساعدات الأخيرة وسط مطالبات من هيئات شعبية وفصائل ومؤسسات أهلية باعتماد معايير أكثر شمولاً وعدالة لضمان استفادة جميع المتضررين من برامج الدعم والإغاثة.