|

طالبة فلسطينية أردنية تُهندس “مطار العودة” في يافا المحتلة

نجحت الطالبة الفلسطينية الأردنية تقوى خالد يوسف، من جامعة الزرقاء في الأردن، في إنجاز مشروع تخرج ملهم يحاكي “مطار العودة” كأول بوابة جوية تستقبل العائدين إلى أرض الوطن بعد دحر الاحتلال.

​وقد اختارت الطالبة قرية “الشيخ مونس” في يافا المحتلة لتكون الموقع الجغرافي للمطار، وهي واحدة من أكبر القرى الفلسطينية المهجّرة التي تعرضت للتطهير العرقي وأُقيمت فوق أنقاضها مستوطنة “تل أبيب”، مما يمنح المشروع بُعداً رمزياً وتاريخياً يربط الحاضر بالجذور.

​يتجلى عمق الفكرة الفلسفية والسياسية للمشروع في تصميم شعار المطار، حيث دمجت فيه ثلاثة رموز سيادية تعبر عن الهوية الوطنية، تبدأ بطائر العنقاء الذي يرمز إلى انبعاث الشعب الفلسطيني من وسط الركام والرماد ليصنع الحياة مجدداً، وتتوسطه خريطة فلسطين كاملة من النهر إلى البحر، بينما يحضر المسجد الأقصى المبارك كعنوان أصيل وثابت للهوية.

​ولم تغفل “تقوى” عن إبراز الهوية البصرية والثقافية في التفاصيل الداخلية للمطار، حيث استوحت التصاميم المعمارية والديكورات والأثاث من عراقة التطريز الفلسطيني التقليدي للأثواب، مستعيرةً تشكيلات فنية مثل عناقيد العنب، ووردة الشام، وسنابل القمح، ليكون المطار شاهداً حياً على التراث منذ اللحظة الأولى لوصول المسافرين.

موضوعات ذات صلة