تتواصل أزمة ضعف ضخ المياه في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان في وقت يشكو فيه السكان من عدم كفاية الكميات التي تصل إلى الأحياء والمنازل الأمر الذي يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية خصوصاً خلال فترات توفر التيار الكهربائي المحدودة.
ويؤكد عدد من الأهالي لصدى الشتات أن تفاوت وصول المياه بين المنازل يعود إلى استخدام بعض المشتركين مضخات ذات قدرة عالية إضافة إلى غياب عوامات التحكم في خزانات المياه لدى عدد من المنازل ما يؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة واستمرار ضخ المياه إلى خزانات ممتلئة على حساب منازل أخرى لا تصلها المياه بالكميات الكافية.
وأشار السكان إلى أن تشغيل آبار المياه خلال ساعات التغذية عبر اشتراكات الكهرباء يرفع أيضاً من الكلفة التشغيلية ما ينعكس أعباءً إضافية على الواقع الخدمي داخل المخيم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها غالبية العائلات.
ودعا الأهالي الجهات المعنية إلى التدخل لإعادة تنظيم آلية توزيع المياه واتخاذ إجراءات تحد من الهدر وتضمن عدالة التوزيع بين مختلف الأحياء بما يسهم في التخفيف من أزمة باتت تتكرر بصورة متواصلة وتؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.