وجّه ناشطون من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان مناشدة عاجلة إلى إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، طالبوا فيها بضرورة إطلاق برنامج إغاثي متكامل يدعم العائلات الراغبة في العودة الطوعية إلى منازلها داخل سوريا.
وجاءت هذه الدعوة في ظل بالتدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية التي تواجهها هذه الأسر في مخيمات وتجمعات اللجوء داخل الأراضي اللبنانية.
وتضمّن البيان الصادر عن الناشطين مطالب محددة لتسهيل هذه الخطوة، شملت توفير شبكة أمان مالي عاجلة للعائدين، وتأمين وسائل نقل ملائمة لنقل أمتعتهم وممتلكاتهم.
كما شددوا على أهمية التنسيق المباشر مع المديرية العامة للأمن العام اللبناني لتسوية الأوراق الثبوتية وتسهيل إجراءات العبور والمغادرة عبر الحدود بما يضمن كرامة اللاجئين وسلامتهم.
وفي السياق ذاته، حثّ البيان على رفع مستوى التنسيق الميداني والإداري بين إقليمي الأونروا في لبنان وسوريا لضمان ترتيبات استقبال آمنة للعائلات ومتابعة شؤونها الإنسانية فور وصولها، مع تقديم الدعم الإغاثي والنقدي خلال المرحلة الانتقالية الأولى، بالإضافة إلى المساهمة الفعالة في ترميم المنازل المتضررة داخل المخيمات السورية وتوفير برامج الرعاية النفسية والتعليمية التي تضمن إعادة دمج الأطفال واستقرار الأسر.
واختتم الناشطون بيانهم بالتأكيد على أن هذه المطالب تنبثق أساساً من الواجب الإنساني والمسؤولية القانونية والتاريخية التي تتحملها الأونروا تجاه مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، مشيرين إلى أن الهدف الأسمى من هذا التحرك هو التخفيف من وطأة المعاناة المعيشية القاسية وتوفير خيار العودة الطوعية لأولئك الذين يفضلون العودة إلى ديارهم في ظروف تحفظ أمنهم واستقرارهم.