تتفاقم أزمة ضعف ضخ المياه في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، وسط شكاوى متزايدة من الأهالي من عدم انتظام وصول المياه إلى الأحياء والمنازل، ما يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية، خصوصاً في ظل محدودية ساعات التغذية الكهربائية.
ويشير عدد من الأهالي، في حديثهم لـ صدى الشتات، إلى أن تفاوت وصول المياه بين المنازل يعود إلى عدة أسباب، أبرزها استخدام بعض المشتركين لمضخات ذات قدرة عالية، إضافة إلى غياب عوامات ضبط امتلاء الخزانات في عدد من المنازل، ما يؤدي إلى استمرار ضخ المياه إلى خزانات ممتلئة على حساب أحياء أخرى لا تصلها الكميات الكافية.
كما لفت السكان إلى أن تشغيل آبار المياه خلال ساعات توفر الكهرباء عبر الاشتراكات الخاصة يرفع من كلفة التشغيل والصيانة، ما يضيف أعباءً مالية إضافية على الواقع الخدمي داخل المخيم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها غالبية العائلات.
من جهته، يقول الناشط ” محمود عطايا ” في حديثه لـ صدى الشتات إن مشكلة توزيع المياه داخل المخيم ترتبط بغياب التنظيم والرقابة على آلية الضخ، إلى جانب الاستخدام غير المتوازن للمضخات والخزانات، ما يؤدي إلى تفاوت واضح بين حي وآخر في وصول المياه، داعياً إلى تنظيم العملية بشكل يضمن عدالة التوزيع ويحد من الهدر.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل لإعادة تنظيم آلية توزيع المياه واتخاذ إجراءات تحد من الهدر وتضمن عدالة التوزيع بين مختلف الأحياء، بما يخفف من أزمة تتكرر بشكل مستمر وتؤثر مباشرة على الحياة اليومية للسكان.