|

مخاطر وجودية تواجه “الأونروا” بعد مؤتمر تعهدات مخيب للآمال لعام 2026

وصفَت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” نتائج مؤتمر التعهدات الخاص بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بالمخيبة للآمال، مشيرة إلى أنه على الرغم من الزخم والدعم السياسي والمعنوي الذي حظيت به الوكالة، إلا أن المخرجات المالية لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات والاحتياجات القائمة.

​وقد شهد المؤتمر الإعلان عن تعهدات تمويلية جديدة لم تتجاوز قيمتها 4 ملايين دولار أمريكي فقط، وُجّهت في معظمها لدعم نداءات الطوارئ.

وفي هذا السياق، أكد المفوض العام للأونروا بالإنابة، كريس ساوندرز، أن المبالغ التي تم التعهد بها لا تكفي لتقليص عجز التدفقات النقدية للعام 2026 والبالغ 100 مليون دولار أمريكي بشكل ملموس، معرباً عن أسفه لعدم الإفصاح عن حجم بعض المبالغ الأخرى المتعهد بها.

​وعزت الهيئة هذا التراجع المالي إلى نجاح ضغوطات سلطات الاحتلال والإدارة الأمريكية على الدول المانحة، والتي هدفت إلى ثنيها عن تقديم التبرعات المالية، مسبوقة بحملة تضليل وتشويه ممنهجة ومستمرة استهدفت طبيعة عمل الوكالة ودورها الإنساني.

​كما أبدت “الهيئة 302” تخوفها من اضطرار الأونروا لاتخاذ المزيد من الإجراءات والقرارات التقشفية القاسية التي ستنعكس سلباً على جودة الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية المقدمة لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على موظفي الوكالة، مما يضاعف التحديات والمخاطر الوجودية التي تهدد استمرارية الأونروا وولايتها الممنوحة لها وفق قرار إنشائها الأممي رقم 302.

موضوعات ذات صلة