أعلنت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بالتعاون مع الحراك الفلسطيني المستقل ولجنة المهجرين من سوريا، عن تنظيم اعتصام جماهيري رفضا لسياسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
تأتي هذه الدعوة في ظل استمرار ما وصفته الجهات المنظمة بالتقصير المستمر من قِبل الوكالة في القيام بواجباتها الإنسانية، وفشلها في الاستجابة العاجلة والفعالة لاحتياجات اللاجئين خلال الأزمات المتلاحقة، فضلاً عن انتهاجها سياسة التمييز والتجزئة في ملف الإغاثة وتقليص الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين.
وتسعى القوى المنظمة من خلال هذا الحراك الميداني إلى رفع الصوت عالياً ضد سياسات الظلم وحرمان أبناء الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقهم الإنسانية المعيشية.
كما يستهدف الاعتصام مواجهة الإجراءات التي تطال الموظفين في أمنهم الوظيفي والاجتماعي، بالإضافة إلى التصدي للمحاولات المستمرة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية والتضييق على الحق المشروع في التعبير عنها داخل مؤسسات الوكالة.
وقد وجهت الجهات الداعية نداءً عاجلاً إلى كافة جماهير الشعب الفلسطيني بضرورة المشاركة الواسعة والفاعلة في هذا الاعتصام، اعتبارا بأنه خطوة نضالية للدفاع عن حقوق اللاجئين وكرامتهم، وتمسكاً بالحقوق الوطنية والإنسانية المشروعة.
ويحمل الاعتصام جملة من المطالب الرافضة لتقليص الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية، والمساس بحقوق الموظفين وأمنهم المعيشي أو التمييز بين اللاجئين في تقديم المساعدات.
وفي المقابل، تؤكد اللجان المنظمة أن هذا التحرك يهدف إلى فرض رؤية إغاثية شاملة وعادلة تشمل جميع أبناء الشعب الفلسطيني دون أي استثناء أو تمييز، مع التأكيد على التمسك بحقوق اللاجئين كاملة غير منقوصة، وحماية الهوية الوطنية وحق الجميع في التعبير عنها بحرية وفخر كجزء لا يتجزأ من مسيرة اللجوء والعودة.