أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في سوريا، تأمين تمويل يتيح تقديم دفعتين استثنائيتين من المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين الأشد ضعفاً في البلاد، وذلك بعد الانخفاض الحاد في التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية النقدية.
وقالت الوكالة، في بيان زصلت نسخة لموقع صدى الشتات، إن فريقها في سوريا كثف جهوده خلال الفترة الماضية لحشد التمويل من الجهات المانحة، وتمكن من تأمين دعم جديد لتنفيذ المشروع المخصص لمساعدة الأسر الفلسطينية الأكثر احتياجاً على تلبية احتياجاتها الأساسية.
وبحسب “أونروا”، ستصرف المساعدات النقدية بالليرة السورية وفق سعر الصرف الرسمي المعتمد من مصرف سوريا المركزي، على أن تختلف قيمتها بحسب عدد أفراد الأسرة.
وستحصل الأسر المكونة من فرد أو فردين على ما يعادل 50 دولاراً أمريكياً، والأسر المؤلفة من ثلاثة أفراد على 65 دولاراً، فيما ستتلقى الأسر المكونة من أربعة أفراد 75 دولاراً، بينما ستحصل الأسر التي تضم خمسة أفراد أو أكثر على 100 دولار أمريكي.
وأكدت “أونروا” أنها ستجري، قبل صرف المساعدات، عملية تحقق من بيانات الأسر المستهدفة، بهدف ضمان العدالة والشفافية ووصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً، مطالبة الأسر المشمولة بإصدار بيان عائلي حديث لاستخدامه في إجراءات التحقق وصرف المساعدات.
وأشارت الوكالة إلى أن تنفيذ المشروع سيبدأ خلال شهر تموز/ يوليو الجاري، ويستمر حتى كانون الأول/ديسمبر 2026.
وأوضحت أن المشروع ممول من المفوضية الأوروبية للحماية المدنية وعمليات المساعدة الإنسانية “إيكو” ECHO، ويستهدف عدداً من الفئات الأكثر هشاشة، تشمل الأسر التي تعيلها نساء، وتضم الأم وأطفالها دون سن الثامنة عشرة، والأسر التي يوجد فيها شخص من ذوي الإعاقة، وكبار السن الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، بمن فيهم الزوج أو الزوجة عند انطباق الشروط، إضافة إلى أسر الأيتام التي يقل عمر جميع أفرادها عن 18 عاماً.
وأقرت “أونروا” بصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا، مؤكدة التزامها بمواصلة حشد الموارد والإمكانات لدعمهم ومساندتهم بالقدر الذي تسمح به مواردها المتاحة.