|

فاجعة على طريق درعا: ٤ ضحايا و١٧ جريحاً في انقلاب حافلة معتمرين لبنانيين وفلسطينيين

شهد طريق درعا في سوريا حادثاً مأساوياً أليمًا، إثر انقلاب حافلة ركاب تقل معتمرين تابعين لحملة “قوافل بدر الكبرى”، مما أسفر عن سقوط أربعة ضحايا وإصابة عدد من الركاب بجروح متفاوتة، وذلك أثناء توجههم إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة.

وفي آخر التحديثات الرسمية حول الكارثة، أعلنت غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي اللبناني عن الحصيلة شبه النهائية للحادث الأليم، مؤكدة تسجيل 4 وفيات وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة بين ركاب الحافلة المنكوبة.

​بدوره أوضح صاحب الحملة الحاج محمود عفارة أن الحافلة كانت تقل 33 معتمراً من مدينة صيدا وضواحيها، بالإضافة إلى العاصمة بيروت ومنطقة وادي الزينة.

​وقد تسبب الحادث في وفاة أربعة أشخاص، تبين أن من بينهم مواطناً من بيروت وثلاثة لاجئين فلسطينيين من سكان منطقة وادي الزينة،و تضم قائمة الوفيات من المعتمرين ثلاث لاجئات فلسطينيات هن عبير العشي وحنان عبد الرحمن وهنادي بلاونة.

​وفور وقوع الحادث، هرعت طواقم الإسعاف والجهات المعنية إلى المكان للتعامل مع الوضع؛ حيث قُدِّم العلاج الميداني الفوري لعدد من الركاب الذين أصيبوا بجروح طفيفة، بينما استدعت الحالات الأخرى نقل بقية الجرحى بشكل عاجل إلى مستشفى درعا الوطني لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة إصاباتهم المتفاوتة، وفي الوقت ذاته جرى نقل جثامين الضحايا الأربعة إلى مستشفى دمشق الدولي.

​أما فيما يتعلق بأسباب الحادثة، أشار عفارة إلى أن التحقيقات والمعلومات الأولية لا تزال غير محسومة حتى اللحظة، حيث تتأرجح الفرضيات بين روايتين؛ ترجح الأولى أن يكون الحادث ناجماً عن انفجار مفاجئ في الإطار الأمامي للحافلة مما أفقد السائق القدرة على التوجيه، في حين تشير الرواية الثانية إلى احتمال أن يكون النعاس قد غلب السائق، مما أدى إلى فقدانه السيطرة الكاملة على المركبة وانحرافها.

​وأكد صاحب الحملة أن الحافلة مستوفية لجميع شروط السلامة وهي حديثة الصنع من طراز (هيونداي موديل 2026)، مشدداً على أن ما حصل هو “قضاء وقدر”، ولفت إلى أن إدارة الحملة تتابع منذ اللحظات الأولى تفاصيل الحادث وأوضاع المصابين بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية في سوريا، كما تواصل التواصل مع ذوي المعتمرين لطمأنتهم ومواساتهم في هذا المصاب.

موضوعات ذات صلة