تتواصل المناشدات الأهلية في مخيم البداوي شمال لبنان، مطالبةً الدولة اللبنانية بالتراجع عن قرارها القاضي بالسيطرة على منطقة داخل المخيم، وسط تحذيرات من تداعيات الخطوة على حياة آلاف اللاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في ما يتعلق بحرية التنقل والوصول إلى المناطق المحيطة.
وأكدت الفعاليات المحلية أن القرار يأتي بعد سلسلة إجراءات نفذها الجيش اللبناني بإغلاق عدد من المداخل الفرعية التي تربط المخيم بمحيطه، ما ضيّق حركة السكان وزاد من معاناتهم اليومية.
ويُعدّ المدخل المستهدف آخر منفذ فرعي يربط المخيم بمنطقة جبل البداوي، ويشهد حركة كثيفة للمارة، إذ يشكل شرياناً حيوياً يستخدمه الأهالي في تنقلاتهم اليومية للوصول إلى أماكن العمل والمؤسسات التعليمية والخدمات الأساسية.
وحذرت الجهات الأهلية من أن السيطرة على هذا المدخل ستؤدي إلى مزيد من العزلة للمخيم، داعيةً إلى التراجع عن القرار بما يراعي الأوضاع الإنسانية ويحفظ حرية حركة السكان.