تعيش شوارع مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سوريا حالة متقدمة من التدهور، نتيجة غياب أعمال الصيانة وإعادة التأهيل منذ أكثر من عشرين عاماً، إلى جانب الأضرار التي خلفتها الحرب، ما جعل التنقل داخل المخيم محفوفاً بالمخاطر.
وتنتشر الحفر والتشققات والردم في معظم الطرق الرئيسية والفرعية، مع تآكل طبقات الإسفلت وغياب الأرصفة وشبكات تصريف مياه الأمطار، الأمر الذي يزيد معاناة السكان، خصوصاً خلال فصل الشتاء.
ويؤكد الأهالي أن سوء البنية التحتية يعرقل حركة المركبات وسيارات الإسعاف والخدمات، ويرفع تكاليف صيانة السيارات، فضلاً عن تزايد مخاطر الحوادث. كما انعكس الواقع المتردي على الحركة التجارية والخدمية وجودة الحياة داخل المخيم.
وأوضحت لجنة التنمية أنها طرحت الملف مراراً أمام الجهات المعنية، إلا أن الردود اقتصرت على الإشارة إلى نقص التمويل، من دون تحديد موعد لتنفيذ المشاريع.
ويطالب السكان بإطلاق خطة شاملة لإعادة تأهيل الطرق والبنية التحتية، بدعم من الجهات الرسمية والهيئات الدولية، بما يخفف معاناتهم ويحسن واقعهم المعيشي.