قالت الهيئة 302 إنه في خطوة مستغربة زار مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان وفداً ضم سفير إسبانيا، والقائم بالأعمال الألماني، وممثلين عن سويسرا والنرويج وهولندا، إضافة للمنسق المقيم ومنسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، برفقة مديرة شؤون الأونروا في لبنان، دوروثي كلاوس، وعدد من كبار موظفي الوكالة، دون التنسيق مع المرجعيات الفلسطينية سواء اللجان الشعبية أو الفصائل الفلسطينية كما جرت العادة، واقتصار التنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة.
وأضافت الهيئة 302 في بيان: في الوقت الذي نرحب فيه بأي وفد زائر لأي من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين للاطلاع عن كثب حول اوضاع اللاجئين واحتياجاتهم، فإننا نستغرب عدم التنسيق مع المرجعيات الفلسطينية داخل المخيم وندعو إدارة الأونروا إلى عدم التكرار حتى لا يجري تكريس استثناء المرجعيات وبالتالي ضرورة العمل على لقاء اللجان الشعبية للاستماع منها مباشرة للأوضاع المحلية كونها تمثل المرجعية بالإضافة إلى التنسيق مع الفصائل الفلسطينية لضمان تسهيل وسلامة أمن الوفد الزائر.