وضع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، اللجان الشعبية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان في صورة التحركات السياسية التي تقودها منظمة التحرير الفلسطينية لحماية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومواجهة المحاولات الرامية إلى إنهاء ولايتها وتقليص خدماتها، مؤكداً رفض أي مساس بحقوق اللاجئين أو نقل صلاحيات الوكالة إلى جهات أخرى.
وخلال اجتماع عقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت بحضور السفير محمد الأسعد، شدد أبو هولي على ضرورة تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني والالتفاف حول الأونروا باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين، مؤكداً رفض تقليص الخدمات الأساسية، ولا سيما المساعدات النقدية والغذائية والاستشفاء، والدعوة إلى رفع مخصصات العلاج وضمان عدالة توزيع المساعدات بين جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

كما استعرض أبو هولي مشاريع خدماتية وتنموية تنفذها دائرة شؤون اللاجئين في مجالات المياه والطاقة والبنية التحتية، إلى جانب خطط تطوير عمل اللجان الشعبية واستكمال انتخاباتها وفق النظام الداخلي المعدل، بما يعزز الشراكة مع الدولة اللبنانية ويحافظ على أمن واستقرار المخيمات.
من جهته، أكد السفير محمد الأسعد استمرار التنسيق مع الجهات اللبنانية والأونروا لتخفيف معاناة اللاجئين، فيما عرض ممثلو اللجان الشعبية أبرز احتياجات المخيمات، وفي مقدمتها تحسين خدمات المياه والاستشفاء، ومعالجة أزمات البنية التحتية والكهرباء والمازوت، ووقف تقليص خدمات الأونروا، ودعم ذوي الإعاقة، ومكافحة ظاهرة المخدرات.