أبدت مصادر في حركة فتح مؤيدة للسفير الفلسطيني السابق أشرف دبور امتعاضها الشديد من عملية توقيفه، على خلفية الخلاف مع ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأفادت هذه المصادر عن تحضيرها لتحركات داخل المخيمات الفلسطينية، رفضًا لتوقيفه، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه “لأن قضية توقيفه تتنافى مع التاريخ الفلسطيني في تكريم المناضلين لا سجنهم” وفق المصادر الفتحاوية.
وشددت المصادر على أنه ضمن الخطوات المتوقعة التوجه إلى سفارة دولة فلسطين في بيروت، وقد تصل المطالب سقف الدعوات لرحيل ياسر عباس.
وحذّرت المصادر الفتحاوية من أن ملاحقة السفير دبور “تأتي في أجواء تصفية الحقوق الفلسطينية، وليس مصادفة سلسلة القوانين التي تضيّق على الفلسطينيين في لبنان، دون اعتراض من ياسر عباس”، وفق المصادر الفتحاوية.