أثار توقيف السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور تفاعلاً سياسياً، بعدما وجّه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تساؤلات حول خلفيات توقيفه، بالتزامن مع ورود معلومات عن نقله إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية.
وقال جنبلاط في منشور عبر منصة “إكس”: “لماذا تم اعتقال السفير الفلسطيني أشرف دبور، وهل أصبحت السلطة اللبنانية أو بعضها يبدو، تنفذ أوامر رام الله في تصفية الحسابات الداخلية في لبنان”، في إشارة إلى تساؤلات بشأن ملابسات القضية والجهات التي تقف وراءها.

وفي تطور متصل، أفادت معلومات بأنه جرى نقل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور من مكان توقيفه إلى مستشفى “أوتيل ديو” في بيروت، بعدما تدهورت حالته الصحية أثناء وجوده في السجن، حيث يخضع للعلاج والمتابعة الطبية.
وأوضح مصدر مطلع لصدى الشتات أن الوضع الصحي للسفير السابق أشرف دبور مستقر وتم نقله لمستشفى أوتيل ديو نتيجة تعرضه لضغط عصبي ما أثّر على عضلة قلبه.
ويأتي ذلك في ظل متابعة فلسطينية ولبنانية لملف توقيف دبور، وسط ترقب لما ستؤول إليه الإجراءات القضائية والصحية المتعلقة بالقضية، في وقت أثارت تصريحات جنبلاط نقاشاً حول أبعاد الاعتقال وانعكاساته السياسية، ولا سيما لجهة العلاقة بين السلطات اللبنانية والسلطة الفلسطينية، وما إذا كانت القضية تندرج في إطار إجراءات قضائية بحتة أم ترتبط بخلافات داخلية فلسطينية.