حمّلت عائلة السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ياسر، المسؤولية الشخصية عن توقيفه وعن تدهور وضعه الصحي، وطالبت السلطات اللبنانية بالإفراج الفوري عنه.
وفي بيان صادر عنها، قالت العائلة إن ياسر محمود عباس يقف وراء توقيف دبور “على خلفية كشفه قضايا فساد مرتبطة ببيع أملاك تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية”، متهمة إياه باستغلال نفوذ والده “لتصفية الحسابات مع الأصوات المعارضة والكاشفة للفساد”. ولفتت إلى أن دبور “أوقف من دون مذكرة رسمية ومن دون دليل واضح ومقنع”، واتهمت ياسر عباس بتمويل “شبكات ولجان الذباب الإلكتروني” من عناصر في منظمة التحرير داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، بهدف تشويه صورة دبور و”اغتياله معنوياً”.
ودعت العائلة الحكومة اللبنانية إلى عدم تحويل لبنان إلى “ساحة لتصفية الحسابات”، مطالبة إياها بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.