لماذا يستهدف ياسر عباس المناصرَ الأكبر لحقوق الفلسطينيين في لبنان؟

الكاتبيوسف حسن

ما إن أطلق وليد جنبلاط تصريحه الداعم لأشرف دبور حتى بدأت جوقة من الصحافيين القريبين من ياسر عباس بمهاجمته بطريقة شخصية، تتجاهل كلياً مصالح الفلسطينيين في لبنان.

هذه المجموعة التي تعيش في أبراج عاجية، ولم يخطر على بالها يوماً أن تزور المخيمات الفلسطينية، نسيت، أو ربما لا تهتم، أن جنبلاط هو الشخص الذي بقي مناصراً لحقوق الفلسطينيين في لبنان بأحلك الظروف وأدقها. وهو لم يتوقف يوماً عن الانحياز لهذه الحقوق، وظل يطالب بتحقيقها رغم كل الضغوط التي تعرّض لها. وهذه أبرز المواقف:

– عام 2010 أطلق وليد جنبلاط حملة واسعة في محاولة لتلبية مطالب الفلسطينيين في لبنان، وإنجاز حقوقهم، واستطاعت هذه الحملة تحريك المياه الراكدة، رغم قوة التيارات المعارضة للحق الفلسطيني، وعلى رأسها التيار العوني.

– عام 2009 كان الفلسطينيون بحاجة ماسة لمقبرة، فتبرع وليد جنبلاط بقطعة أرض مساحتها 100.000م2، إضافة إلى مائة ألف دولار، فخفف بذلك من معاناة الفلسطينيين.

– عام 1961، كان تبرع كمال جنبلاط، بأرض معهد سبلين، والذي خرّج عشرات آلاف الفلسطينيين، وكان له الدور الأبرز في تغيير واقعهم الاجتماعي. وبعد ذلك استمر وليد جنبلاط برعاية هذا المعهد.

ويبقى السؤال: كيف يتجاهل فريق ياسر عباس مصلحة الفلسطينيين إلى هذا الحدّ، ويقوم بالتصويب على أهم مناصر للحقوق الفلسطينية في لبنان؟ ما أبعاد هذا التصويب البائس؟ وليد جنبلاط الذي زار مخيم برج البراجنة في ذروة التهديدات الأمنية المحيطة به يستهدفه إعلامياً من لم يزر مخيماً فلسطينياً في لبنان.

موضوعات ذات صلة