|

احتياجات متزايدة وإمكانات محدودة في مخيمات سوريا

أكّد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في سوريا، أولاف بيكر، صعوبة التحديات الميدانية والتشغيلية التي تواجه الكوادر الإنسانية في البلاد، مشيداً بالجهود الاستثنائية التي تبذلها طواقم الوكالة لمواصلة تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين رغم قسوة الظروف الراهنة.

تأتي تصريحات بيكر، الذي تولى منصبه مؤخراً خلفاً لأمانيا مايكل إيبي، لتسليط الضوء على حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئين في سوريا في مقابل الإمكانات المتاحة.

​بدوره أوضح بيكر أن الكوادر الإنسانية والميدانية تشكل شريان الحياة الرئيسي للوصول إلى المجتمعات المتضررة، حيث يقع على عاتقها ضمان استمرار تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الإغاثية الشاملة للشرائح التي تعتمد عليها بشكل أساسي.

وتتقاطع هذه التصريحات مع واقع معقد يشهده العمل الإنساني على المستوى الدولي، إذ تشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إلى تصاعد المخاطر الأمنية، حيث تم تسجيل مئات حالات القتل والإصابة والاختطاف بين العاملين في هذا المجال عالمياً خلال عام 2025.

​تعكس هذه المعطيات الرقمية الخطورة المرتفعة التي تحيط بعمل المنظمات الإغاثية، مما يستدعي ضرورة توفير بيئة عمل آمنة ومحمية تتيح للفرق الميدانية الوصول إلى مستحقي الدعم دون عوائق.

موضوعات ذات صلة