قالت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بالشراكة مع الحراك الفلسطيني المستقل ولجنة المهجرين من فلسطينيي سوريا، إن جثمان اللاجئ الفلسطيني المهجّر من سوريا عبد المنعم محمد عامر لا يزال محتجزاً في براد إحدى مستشفيات مدينة صور لليوم الرابع على التوالي، وذلك بسبب تراكم فاتورة استشفائية تبلغ نحو أحد عشر ألف دولار أمريكي، وسط عجز كامل من عائلته المقيمة في مخيم الرشيدية عن سداد المستحقات.
وحمّلت اللجان إدارة وكالة الأونروا وقسم الصحة التابع لها في لبنان المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة الإنسانية والأخلاقية، موضحة أن الوكالة اكتفت بتغطية ألفي دولار فقط من القيمة الإجمالية، مما ترك العائلة التي تفتقر إلى وجود معيل في مواجهة عجز تام يمنعها من استلام جثمان فقيدها ودفنه.
وطالبت الفصائل والمؤسسات الأهلية بالتدخل الفوري والضغط على إدارة الأونروا لتسوية الفاتورة المالية بالكامل والإفراج عن الجثمان دون أي تأخير، مؤكدة على ضرورة احترام حرمة الموتى وصون كرامة اللاجئ الفلسطيني وتمكين ذويه من تشييعه وفق الأصول الشرعية.