| |

نوال حمادة ترفض مواجهة لاعبة إسرائيلية بعد فوزها على بطلة روسيا

حققت بطلة الفنون القتالية المختلطة الفلسطينية نوال حمادة فوزًا ثمينًا على منافستها الروسية فاسيليسا كابوستين، ضمن منافسات بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة لفئة الشباب بين 16 و17 عامًا، قبل أن تنسحب من البطولة رافضة خوض مواجهتها التالية أمام لاعبة تمثل إسرائيل.

ودخلت حمادة البطولة العالمية حاملةً اسم فلسطين وطموح الوصول إلى المراحل المتقدمة، ونجحت في تقديم أداء قوي مكّنها من تجاوز بطلة روسيا والتأهل إلى الدور التالي، مؤكدة أن تتويجها بذهبية آسيا عام 2026 لم يكن صدفة.

إلا أن القرعة وضعتها في الدور التالي أمام لاعبة تمثل إسرائيل، لتقرر البطلة الفلسطينية عدم خوض المواجهة، وتنتهي بذلك مشاركتها في البطولة.

وأكدت حمادة من خلال موقفها أن الرياضي الفلسطيني لا يعيش بمعزل عن الواقع الذي يعيشه شعبه، وأن قرارها عدم مواجهة اللاعبة الإسرائيلية يأتي في سياق موقف وطني وإنساني معروف، رغم ما قد يترتب على ذلك من خسارة فرصة مواصلة المنافسة والتقدم نحو الميداليات.

واعتبر متابعون أن موقف البطلة الفلسطينية يتجاوز نتيجة رياضية، بعدما نجحت في تحقيق انتصار عالمي جديد لفلسطين داخل القفص، قبل أن تختار الانسحاب من المواجهة التالية.

ودعا المعنيون المؤسسات والاتحادات الرياضية الدولية إلى التعامل مع مثل هذه المواقف بفهم أوسع للسياق الوطني والإنساني الذي يعيشه الرياضي الفلسطيني، مؤكدين احترامهم للوائح الرياضية الدولية، مع التشديد على ضرورة تطبيق المبادئ والمعايير بصورة عادلة ومتسقة على الجميع.

ودخلت نوال حمادة المنافسات بطلةً لآسيا، وغادرتها بعد فوز مستحق على بطلة روسيا، لتثبت أن الرياضة الفلسطينية قادرة على الحضور والمنافسة بين نخبة العالم، وأن بعض المواقف، بالنسبة للشعوب، قد تبقى أبقى من الميداليات والنتائج.

موضوعات ذات صلة