انطلقت مساء الأربعاء فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، على أرض مدينة المعارض في العاصمة السورية، بمشاركة جهات ومؤسسات وشركات سورية ودولية، إلى جانب حضور فلسطيني من خلال جناح خاص ضمن فعاليات المعرض.
ويضم الجناح الفلسطيني نماذج من الموروث الثقافي والتراثي الفلسطيني، إلى جانب عدد من المنتجات والحرف التي تعكس جوانب من الهوية الفلسطينية وتنوع الصناعات والحرف التقليدية، وسط اهتمام من زوار المعرض بمحتوياته.
ويأتي الحضور الفلسطيني في المعرض في سياق المشاركة الفلسطينية في الفعاليات الاقتصادية والثقافية المقامة في سورية، ويوفر الجناح مساحة للتعريف بالتراث والمنتجات الفلسطينية، وإبراز جوانب من الهوية الثقافية التي حافظ عليها الفلسطينيون في سورية على مدى عقود.
ويُعد معرض دمشق الدولي، الذي يشهد مشاركة محلية ودولية، من الفعاليات الاقتصادية والتجارية التي تتيح للمشاركين عرض منتجاتهم والتعريف بأنشطتهم، إضافة إلى إتاحة فرص للتواصل والتعاون بين الجهات المشاركة.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل حول الجهات الفلسطينية المشاركة أو طبيعة الأنشطة الاقتصادية التي يتضمنها الجناح، فيما تستمر فعاليات الدورة الحالية للمعرض ضمن البرنامج المعلن لها.