اجتمع وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسة نائب المسؤول السياسي في لبنان جهاد طه، مع قادة الجماعة الإسلامية في إطار حراك الحركة السياسي، حيث التقى الوفد نائب الأمين العام للجماعة فضيلة الشيخ عمر حيمور، ورئيس المكتب السياسيّ الأستاذ علي أبو ياسين.
وضم وفد الحركة، إضافة إلى طه، مسؤول العلاقات الإسلامية بسّام خلف، ومسؤول العلاقات السياسية عبد المجيد العوض، والمسؤول السياسي في البقاع محمود بركة، وأعضاء القيادة السياسية في البقاع فراس السيد وناظم زيدان.
تركز اللقاء على مناقشة مستفيضة لـتطورات القضية الفلسطينية وتداعيات اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة، والخطوات المطلوبة للمرحلة القادمة، خاصة الدور المحوري للمرجعيات.
وأكد طه أن معركة “طوفان الأقصى” كانت “معركة استثنائية”، وأثبتت فشل الحسم العسكري وعجز الاحتلال عن تحقيق أهدافه المعلنة، مشدداً على الرفض التام لأي وصاية على قطاع غزة، مؤكداً أن مستقبله “شأن فلسطيني داخلي بحت”، وأن الحركة تسعى لتوحيد الصف الفلسطيني للمرحلة القادمة.
من جهتها، أكدت قيادة الجماعة الإسلامية على أن فلسطين هي “قضية الأمة” جمعاء، مثنية على صمود الشعب الفلسطيني والأداء البطولي للمقاومة، ومؤكدة استمرار الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
حركة المقاومة الإسلامية حماس
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥ م.

