أفرجت السلطات السورية، مساء الثلاثاء 8 أيلول/سبتمبر، عن الناشط الفلسطيني عادل عبد الفتاح الناطور (أبو أحمد عصام)، بعد نحو 11 شهراً على احتجازه، مع انهاء قرار سابق بترحيله عن سوريا.
ووصل الناطور إلى منزله ليل أمس، بعد قرار بالافراج صدر عقب تحركات حقوقية وأهلية، أثارت قضيته، وطالبت بالافراج عنه، بعد صدور قرارات سابقة بترحيله عن سوريا، حسبما ابلغت جهات أمنية عائلة الناطور في مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري.
وكانت قضية الناطور قد أثارت خلال الأسابيع الماضية تحركات حقوقية ومدنية، على خلفية استمرار احتجازه لنحو 11 شهراً، وسط مطالب بالكشف عن الأساس القانوني لاحتجازه وضمان حقوقه القانونية.
وكانت جهات حقوقية ونشطاء قد طالبوا مطلع أيلول/سبتمبر بوقف أي إجراءات لترحيله والإفراج عنه، بعدما أُبلغت عائلته، بوجود توجه لترحيله ومنحت مهلة عشرة أيام لإيجاد دولة تستقبله. كما طالبتا بالكشف عن الجهة التي أصدرت قرار الترحيل وأساسه القانوني، وضمان حق الناطور في الدفاع عن نفسه والتواصل مع عائلته ومحاميه.
وعادل الناطور، من مواليد قطاع غزة عام 1955، يقيم في دمشق منذ عام 1992. وبحسب إفادات سابقة لعائلته، سبق أن تعرض للاعتقال والاحتجاز خلال مراحل مختلفة، فيما أوقفته السلطات السورية في زمن النظام السابق عام 2008 لأكثر من ثلاثة أشهر، وبعد اندلاع الثورة السورية، ووفق الإفادات ذاتها، اتخذ موقفاً مؤيداً لها وسعى إلى إبقاء مخيم اليرموك بعيداً عن أعمال العنف، قبل أن يُحتجز مجدداً بعد سقوط النظام السابق.