عقدت قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان اجتماعها الدوري، السبت 12 أيلول/سبتمبر 2026، في مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين–القيادة العامة في مخيم مارالياس بالعاصمة بيروت، وبحثت خلاله آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات في لبنان.
وأكد المجتمعون، في بيان، أن الشعب الفلسطيني يواجه مخاطر وتحديات متصاعدة جراء استمرار العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، وما يرافقه من استيطان ومصادرة للأراضي وانتهاكات للمقدسات، داعين المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات رادعة لمحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبها في فلسطين ولبنان.
كما دان التحالف استمرار الحصار والعدوان الأميركي على إيران، وأشاد بمواقف قوى المقاومة في لبنان واليمن والعراق، معتبراً أن صمودها يساهم في مواجهة المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وفي الشأن الوطني، شدد المجتمعون على أهمية إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ولا سيما في الخارج، باعتبارها مدخلاً لتعزيز دور المجلس كإطار وطني جامع، مؤكدين ضرورة أن تقوم الانتخابات على أسس الديمقراطية والشفافية والنزاهة والشراكة الوطنية، بعيداً عن التعيين والإقصاء والمحاصصة والتفرد.
وأشاد التحالف بدور اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني في لبنان في متابعة قضايا اللاجئين، داعياً إلى توسيع العمل الفلسطيني المشترك، كما أكد ضرورة معالجة الملفات المطلبية والاجتماعية لأبناء المخيمات والتجمعات بالتنسيق مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى قاعدة الحقوق والواجبات، مع رفض التوطين والتهجير وأحادية التمثيل.
وفي ملف وكالة «الأونروا»، دان المجتمعون ما وصفوه بإجراءات الاحتلال، بدعم أميركي، لإغلاق مكتب الوكالة والاستيلاء على ممتلكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعين المجتمع الدولي إلى حماية الوكالة وضمان استمرار دورها، ومؤكدين رفض تقليص خدماتها، كما انتقدوا ما اعتبروه سوء إدارة وسلوكيات في إقليم لبنان تزيد من معاناة اللاجئين.
وفي ختام البيان، أكد التحالف حرصه على أمن المخيمات واستقرارها وعلاقاتها مع الجوار اللبناني، داعياً إلى تعزيز وتفعيل دور اللجان الأمنية المشتركة، والعمل على مواجهة الآفات الاجتماعية التي تستهدف الأسر والعائلات الفلسطينية.