| |

مدرسة مدمرة في مخيم اليرموك تثير مخاوف الأهالي

أثارت مدرسة عبد القادر الحسيني المدمرة في مخيم اليرموك مخاوف بين الأهالي المجاورين، في ظل استمرار بقائها خارج الخدمة وتركها مفتوحة أمام الدخول، وسط شكاوى من استخدامها من قبل بعض الأطفال والطلاب لقضاء أوقاتهم بعيداً عن الرقابة الأسرية والمدرسية.

وقال سكان في محيط المدرسة إن المبنى المهجور يشهد دخول عدد من الطلاب، وسط مخاوف من تعرضهم لسلوكيات أو ممارسات قد تشكل خطراً على سلامتهم، إضافة إلى تراكم القمامة داخل المكان ومحيطه، ما يزيد من المخاطر المرتبطة باستمرار ترك المبنى دون تأهيل أو حماية.

وطالب الأهالي الجهات المعنية، وفي مقدمتها وكالة الأونروا، باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الموقع، تشمل تنظيف المدرسة ومحيطها، وإغلاق المداخل غير الآمنة أو إحاطتها بجدران وأسوار تحول دون دخول الأطفال إليها، إلى جانب تعزيز الرقابة على المنطقة.

كما دعوا إدارات المدارس إلى متابعة حالات الغياب والتسرب والتواصل المباشر مع ذوي الطلاب عند تكرارها، معتبرين أن معالجة المشكلة لا تقتصر على تأمين الأبنية المهجورة، وإنما تتطلب أيضاً تعزيز المتابعة التعليمية والاجتماعية للأطفال والحد من ظاهرة التسرب المدرسي.

ويعيد وضع مدرسة عبد القادر الحسيني إلى الواجهة مسألة الأبنية التعليمية المتضررة والمهجورة في مخيم اليرموك، وما تسببه من مخاطر على السكان، ولا سيما الأطفال، في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيلها أو تأمينها إلى حين إيجاد استخدام مناسب لها.

وتبرز شكاوى الأهالي أهمية وجود استجابة مشتركة من الجهات المسؤولة وإدارات المدارس والأسر، لضمان عدم تحوّل الأبنية المتروكة إلى أماكن تعرض الأطفال للمخاطر أو تعيق جهود الحفاظ على انتظامهم في التعليم.

موضوعات ذات صلة