| | |

مراسل صدى الشتات: سقوط حجارة من المبنى الفرنسي القديم في مخيم الجليل يهدد 16 عائلة

أفاد مراسل صدى الشتات في بعلبك بسقوط حجارة من أجزاء من المبنى الفرنسي القديم في مخيم الجليل، ما أعاد إلى الواجهة المخاطر التي تهدد نحو 16 عائلة تقيم داخله، في ظل تدهور متواصل في حالته الإنشائية، وغياب معالجة جذرية لمشكلته منذ سنوات.

ويؤكد مراسلنا أن المبنى من المنشآت الكبيرة والضخمة التي تعود إلى أيام الانتداب الفرنسي، وقد أصبح مع مرور الزمن بحاجة إلى ترميم شامل، بعدما اقتصرت آخر أعمال الترميم التي نفذتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بحسب إفادات الأهالي، على أعمال ترقيع جرت قبل نحو عشر سنوات.

وبحسب المعطيات المتداولة من سكان المبنى، فإن أجزاء منه تتساقط أو تنهار بصورة متكررة مع مرور السنوات، ما يثير مخاوف جدية على سلامة العائلات، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل استمرار السكن داخل منشأة تعاني من تدهور إنشائي متراكم.

ويقول الأهالي إنهم سبق أن نفذوا اعتصامات وتحركات احتجاجية، ووجّهوا مطالب متكررة إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها «الأونروا»، من أجل معالجة وضع المبنى وتأمين بيئة سكنية آمنة، إلا أن هذه المطالب، وفق إفاداتهم، لم تؤدِّ حتى الآن إلى حل جذري.

ويطالب السكان بإجراء كشف هندسي عاجل وشامل لتقييم سلامة المبنى، وتحديد مستوى الخطر الذي يتهدد قاطنيه، إلى جانب وضع خطة واضحة لترميمه بصورة كاملة، أو تأمين مساكن بديلة للعائلات في حال ثبت عدم صلاحيته للسكن.

 

ويعيد سقوط الحجارة طرح مسؤولية الجهات المعنية عن التعامل مع الأبنية القديمة في المخيمات الفلسطينية، خصوصاً تلك التي تؤوي عائلات منذ عقود، في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بتقادم المنشآت وغياب الصيانة الجذرية.

وبينما تتواصل المخاوف من تكرار سقوط أجزاء أخرى من المبنى، تنتظر العائلات المقيمة فيه استجابة عملية تنهي حالة القلق، وتضمن حقها في السكن الآمن، بدلاً من الاكتفاء بأعمال ترميم مؤقتة لا تعالج أصل المشكلة.

موضوعات ذات صلة