| |

من صبرا وشاتيلا إلى لايدن.. ريماس أبو راشد تحمل حكاية عائلتها إلى ساحات القانون

في الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا، استعاد الناشط الفلسطيني في أوروبا أمين أبو راشد عبر منشور على صفحته في «فيسبوك» حكاية عائلية تمتد من ذاكرة المجزرة إلى ساحات القانون، متحدثًا عن زوجته، الناجية من المجزرة، وعن ابنتهما ريماس التي تُوّجت مسيرتها الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في الحقوق من جامعة لايدن الهولندية.

وأشار أبو راشد إلى أن زوجته، التي نجت من مجزرة صبرا وشاتيلا قبل 44 عامًا، أنجبت ابنتهما ريماس عام 1998، قبل أن تكبر الابنة وتواجه لاحقًا، بحسب روايته، حملة وضغوطًا من اللوبي الإسرائيلي انتهت بسجنها.

واليوم، وفي ذكرى المجزرة، تتخرج ريماس أبو راشد من جامعة لايدن حاملةً شهادة الماجستير في الحقوق، في محطة تحمل بالنسبة لعائلتها دلالة تتجاوز الإنجاز الأكاديمي، إذ تربط بين ذاكرة جريمة عاشتها والدتها، ومسار ابنتها في دراسة القانون.

ويربط أبو راشد في منشوره بين تجربة زوجته كناجية من المجزرة ومسيرة ابنتهما، معتبرًا أن الأجيال الفلسطينية تواصل حمل الذاكرة والقضية، وأن العلم والقانون يمكن أن يشكلا أدوات في طريق المطالبة بالحقوق والعدالة.

 

وتأتي قصة ريماس بالتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي وقعت في مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت خلال أيلول/سبتمبر 1982، وأودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين.

من صبرا وشاتيلا إلى لايدن، تنتقل الحكاية من جيل إلى آخر؛ أمٌّ نجت من المجزرة، وابنةٌ اختارت القانون مسارًا أكاديميًا، في قصة عائلية يقدّمها أمين أبو راشد باعتبارها امتدادًا لذاكرة فلسطينية لا تزال حاضرة، وتواصل البحث عن العدالة والحقوق.

موضوعات ذات صلة