تشهد أجور المواصلات من وإلى مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق ارتفاعاً ملحوظاً، مما يضاعف الأعباء المالية على كاهل الأسر في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وأفاد عدد من أهالي المخيم بأن تعرفة النقل إلى منطقة نهر عيشة ارتفعت لتصل إلى نحو 100 ليرة سورية جديدة، بينما بلغت إلى منطقة الكسوة قرابة 50 ليرة سورية جديدة.
وأكّد الأهالي أن هذه الزيادات تؤثر بشكل مباشر وكبير على الفئات التي تتنقل يومياً للوصول إلى أهدافها الحيوية وفي مقدمتهم العمال والطلاب والمرضى ولا سيما مع تدني مستويات الدخل وارتفاع أسعار السلع والاحتياجات الأساسية.
وأوضح السكان أن الارتفاع المتكرر للتكاليف أربك ميزانياتهم الضعيفة أصلاً، خصوصاً للذين يضطرون لمغادرة المخيم بانتظام لتأمين قُوت يومهم أو تلقي العلاج ومتابعة دراستهم.
وعلى إثر ذلك، ناشد الأهالي الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمراجعة أجور النقل وضبط الارتفاعات الأخيرة، بما يضمن قدرة السكان على التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية بتكاليف تتناسب مع قدراتهم المعيشية.
تأتي هذه التطورات في ظل مواجهة سكان مخيم خان دنون، كغيرهم من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لتحديات معيشية متزايدة تجعل من أبسط مصاريف التنقل عقبة إضافية أمام قدرة العائلات على تلبية متطلبات الحياة اليومية.