| |

بعد 3 سنوات تحت الركام.. أحمد أبو حبل يعود إلى أهله

بعد ثلاث سنوات من الانتظار، عاد الشهيد الفلسطيني أحمد بن محمود أبو حبل إلى عائلته، لكن هذه المرة جثمانًا خرج من تحت أنقاض «مربع التاج» في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، بعدما بقي مدفونًا تحت الركام منذ استشهاده.

وأعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، انتشال جثامين 101 شهيد من تحت أنقاض منازل سُوّيت بالأرض في المنطقة، فيما كان جثمان أحمد أبو حبل واحدًا من الذين أعادتهم عمليات البحث والانتشال إلى ذويهم بعد سنوات من الفقد.

وبحسب مصادر فلسطينية، عُثر على جثمان أحمد في وضعية السجود، في مشهد ترك أثرًا بالغًا في نفوس أفراد عائلته، الذين عاشوا ثلاث سنوات من الانتظار قبل أن يعرفوا مصيره ويتمكنوا من تشييعه ودفنه.

شقيقه أيمن أبو حبل، نشر عبر حسابه على «فيسبوك» مقطع فيديو يوثق لحظات تشييع شقيقه، مستذكرًا سنوات الفقد، ومعبّرًا عن مشاعر العائلة بعد العثور على جثمانه.

وكتب أيمن أن العائلة تمكنت بعد ثلاث سنوات من انتشال جثمان شقيقه من عمارة التاج، داعيًا الله أن يرحمه ويغفر له ويكرم نزله.

وبالنسبة لعائلة أبو حبل، لم يكن انتشال أحمد مجرد استعادة لجثمان غاب تحت الركام، بل كان نهاية لثلاث سنوات من الأسئلة والانتظار؛ ثلاث سنوات ظل فيها اسمه حاضرًا في ذاكرة أهله، بينما بقي جسده تحت أنقاض المكان الذي شهد استشهاده.

خرج أحمد أخيرًا من الركام، لتتحول لحظة العثور عليه إلى وداع طال انتظاره، وإلى صفحة جديدة لعائلته التي استطاعت أن تقول له بعد ثلاث سنوات: وداعًا يا أحمد.

موضوعات ذات صلة