الحق والحقيقة سيدا الموقف ليش طلاب مركز سبلين المهني التابع للأونروا لليوم ما داوموا؟

الكاتبإبراهيم مرعي

العام الدراسي انطلق، والمدارس بلشت، وبكل سنة تقريبًا مركز سبلين(حرم الشمال والجنوب) بكون ماشي مع انطلاقة العام الدراسي. والأونروا، طبعًا، ما بتترك مناسبة إلا وبتأكد فيها على حق الطالب بالتعليم، واستمرارية التعلّم، وجودة التعليم…

طيب يا جماعة الخير، إن شاء الله خير؟ شو في؟
في شي مانع الطلاب من التعليم؟ ولا الحق بالتعليم بس بالشعارات والتقارير والصور؟ او سرطان سوء التخطيط انتقل لسبلين من قبل ادارة الاونروا وقسم التعليم الفاشل؟

مع التذكير إنه طلاب سبلين أصلًا دفعوا ثمن الحرب السنة الماضية، وخسروا جزءًا كبيرًا من تعليمهم، فكان المفروض هالسنة يكون التحضير إلهم مضاعف، مش نكتشف المشكلة بعد ما يبدأ العام!

القصة ببساطة
فجأة، إدارة الأونروا وقسم التعليم والموارد البشرية اكتشفوا قبل ٣ اسابيع من بداية العام الدراسي إنو الروسترات الخاصة بالمعلمين المياومين في مركز سبلين انتهت! يا لطيف.
طيب يعني فجأة انتهت؟
ليش الروسترات ما الها تاريخ صلاحية معروف، او هيي زلزال بيصير بدون إنذار يعني؟

والأهم إن المياومين مش رقم هامشي بالمركز. المياومين حوالي 70% من الكادر التعليمي من المياومين، أما الـ30% المثبتين، فجزء كبير منهم رؤساء أقسام، وبالتالي عدد المعلمين المثبتين الموجودين فعليًا للتدريس محدود جدًا.

يعني حضرتك عندك مركز مهني قائم بشكل أساسي على المياومين… وبعدين قبل بداية السنة بأسابيع بتنتبه إن وضعهم الوظيفي بده معالجة!

وهون بتبلش المسرحية الإدارية:

بدنا إعلان وظائف.
فترة استقبال طلبات ممكن تاخد قرابة 3 أسابيع.
بعدها screening وفرز للطلبات.
بعدها امتحانات.
بعدها الشركة يلي الها تنفيعة تتولى الامتحانات، وكأن العملية ما بتكتمل إلا بوجود طرف خارجي وكلفة إضافية.
بعدها مقابلات واختيار ناجحين.
يعني بكل بساطة، العملية ممكن تمتد لأسابيع طويلة وربما قرابة الشهرين.
والطلاب؟
الله كريم!
والحل المؤقت العبقري؟

نجيب طلاب السنة الثالثة والثانية، ونستدعي جزءًا من المعلمين المياومين القدامى بشكل مؤقت حتى تمشي الأمور.

طيب وإذا هؤلاء المعلمون تقدموا لاحقًا للامتحان وما نجحوا؟

ولا يهمكم… منغيرهم ومنجيب اللي نجح!

يعني الطالب ممكن يبدأ مع أستاذ، وبعد أسابيع نغيّرله الأستاذ، ونقول له: هاي هي جودة التعليم واستمرارية العملية التعليمية!

السؤال هون مش بس:
مين أخطأ ومين عمبدمر؟
السؤال الأخطر:
كيف مؤسسة فيها إدارة تعليم، وموارد بشرية، وتخطيط، وإدارة مركز، بتوصل لبداية العام الدراسي وبعدين تكتشف إن معظم الكادر المطلوب لتشغيل المركز ملفه مش جاهز؟
هذا مش سوء حظ.
هذا اسمه سوء تخطيط مؤسسي بل سرطان سوء تخطيط منتشر.

هل فعلًا كل اللي عم بصير في مركز سبلين سببه فقط موضوع تجديد الروسترات والمياومين؟

ولا نحن أمام خطوات أكبر يتم التحضير إلها في المركز، وموضوع المياومين مجرد واجهة لأزمة أوسع؟ نظرا لموقع مركز سبلين الجغرافي المعتدل والمتميز بهوائه النقي ومساحته الخضراء؟؟

موضوعات ذات صلة