حذّر تجمع المؤسسات العاملة للقدس من تصاعد الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع تصاعد الدعوات والأنشطة المرتبطة باقتحامات المسجد خلال فترة الأعياد اليهودية.
وأكد التجمع أن استمرار هذه الاقتحامات والتوغلات في باحات الأقصى، إلى جانب مشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال فيها، يعكس تصعيدًا في مستوى الانتهاكات ومحاولات تكريس وقائع جديدة داخل المسجد.
وشدد على خطورة مشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال في اقتحامات الأقصى، لما تحمله من دلالات سياسية وميدانية، في ظل استمرار محاولات فرض واقع زماني ومكاني جديد في المسجد.
وحذّر التجمع من أن تصاعد الاقتحامات والانتهاكات قد يفاقم التوتر في القدس، داعيًا إلى حماية المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع القائم فيه، ووقف الاقتحامات والتوغلات التي تستهدف حرمته ومكانته.
كما أكد ضرورة التصدي لمحاولات تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى، ووقف الإجراءات التي من شأنها تكريس تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، محملًا حكومة الاحتلال مسؤولية تداعيات استمرار هذه الممارسات.