أكدت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان تمسكها بإجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية للمجلس الوطني، ورفضها ما وصفته بسياسات التفرّد والإقصاء والتعيين، داعية إلى حوار وطني شامل بشأن آليات الانتخابات وتمثيل الفلسطينيين في الشتات.
وقالت اللجنة، في بيان وصل نسخة منه لموقع صدى الشتات وصدر عقب وقفات واعتصامات نُظمت مساء الإثنين 28 أيلول/ سبتمبر 2026 في عدد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إن التحركات شملت عين الحلوة وبرج البراجنة والبرج الشمالي والجليل ونهر البارد، وجاءت تأكيداً لحق الفلسطينيين في مجلس وطني يعكس إرادتهم ويمثل مختلف القوى والمكونات.

وأضافت أن المشاركة الجماهيرية، رغم الظروف الجوية، تعكس اهتمام الفلسطينيين بقضية إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وفي مقدمتها المجلس الوطني، معتبرة أن هذه العملية يجب أن تكون مدخلاً لتعزيز الوحدة والشراكة الوطنية، لا لإضافة انقسامات جديدة.

وشددت اللجنة على أن موقفها لا يستهدف مبدأ الانتخابات، وإنما يدعو إلى انتخابات ديمقراطية تتيح أوسع مشاركة ممكنة للفلسطينيين في الوطن والشتات، وتستند إلى أسس وطنية متوافق عليها، بعيداً عن الإقصاء والتفرّد وفرض الوقائع المسبقة.
وأشارت إلى أن أي آلية بديلة عن الانتخاب المباشر في ساحات الشتات يجب ألا تتحول إلى وسيلة لفرض تمثيل لا يحظى بالتوافق الوطني.

ودعت اللجنة إلى فتح حوار وطني فلسطيني شامل وعاجل حول آليات انتخابات المجلس الوطني وتمثيل ساحات الشتات، بما يحافظ على التعددية السياسية ويوسع المشاركة الشعبية ويعزز الشراكة في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدت في ختام بيانها أن تحركاتها ستبقى سلمية ومسؤولة، وتهدف إلى إيصال صوت الفلسطينيين والدفع باتجاه الحوار والتوافق، بعيداً عن التجاذبات والانقسامات الداخلية.