خاص صدى
قال علي هويدي مدير الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، إن اللاجئين الفلسطينيين من مختلف المخيمات يوجون رسالة إلى إدارة الانروا في لبنان ومنها إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بأن الشعب الفلسطيني في لبنان يعاني الأمرين حيث بلغت نسبة الفقر 80 في المئة، ونسبة البطالة 40 في المئة.
وخلال خلال وقفة للاجئين الفلسطينيين أمام المكتب الرئيسي للأونروا في بيروت اليوم الأربعاء، أوضح هويدي في تصريح لـ”صدى” أن الشعب الفلسطيني في لبنان يعاني من عدم وجود حقوق اقتصادية واجتماعية.
وأضاف أن الانروا اليوم تعقد الأزمة الإنسانية من خلال دمج المدارس وإقفال شعب صفية مع تراجع في تقديم الأدوية لمرضى السرطان، وانخفاض الخدمات لبرنامج العسر الشديد.
اعتصام غاضب
وأحرق لاجئون فلسطينيون خلال وقفة غاضبة في بيروت صور مديرة الأونروا في لبنان “دورثي كلاوس” وطالبوا بإقالتها.
ونظمت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين والحراك الفلسطيني في المخيمات والفلسطينين المهجرين من سوريا، اعتصاماً جماهيرياً أمام المكتب الرئيسي للأنروا في بيروت، رفضاً للاكتظاظ الطلابيّ في المدارس، وحرمان اللاجئين من أبسط الحقوق الأساسية.
وعبر المشاركون في الاعتصام عن رفضهم للتقليصات التي طالت القطاع الصحي وتشكل خطراً على صحة اللاجئين، ودعماً لإعادة تفعيل برنامج الشؤون الاجتماعية ومساعدات فلسطيني سوريا.
وشدد اللاجئون خلال اعتصامهم على أنهم لن يقفوا صامتين، أمام تقليصات الأونروا، ولن يساوموا على كرامتهم وحقوقهم.
كما رفع اللاجئون لافتات كتب عليها، “الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي”، و”اللاجئون يستحقون حياة كريمة لا تقليصات مؤلمة”، و”نريد مدارس تحفظ كرامة طلابنا لا صفوف مكتظة”، و”الأونروا شاهد على نكبتنا وضمان لحق العودة”.