|

أهالي طلاب مدرسة رفح: تحركاتنا تتسع وحق أطفالنا في التعليم ليس للمساومة

أكد أهالي طلاب مدرسة رفح في منطقة الميناء، أن قضية أبنائهم لم تعد محصورة بأهالي المدرسة، بل تحولت إلى قضية مجتمعية، في ظل استمرار حرمان الطلاب من مدرستهم.

وفي بيان وصلت نسخة منه لصدى الشتات، وجّه الأهالي الشكر إلى اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية على تحركاتها الداعمة للطلاب، مشيرين إلى التحركات التي شهدها مخيما البداوي ونهر البارد، وصولًا إلى إغلاق مكتب وكالة الأونروا في طرابلس، احتجاجًا على عدم معالجة أوضاع مدرسة رفح.

وتساءل الأهالي عن سبب زيارة وفد من إدارة الأونروا لمدرسة نهر الأردن في مخيم البداوي للاطلاع على أوضاعها والاستماع إلى هواجس المعلمين والطلاب، في وقت لم تحظَ مدرسة رفح، وفق البيان، بالاهتمام نفسه رغم حرمان طلابها من مدرستهم منذ أسابيع.

وانتقد البيان ما وصفه بظهور مسؤولين أمام مدارس أخرى، بينما لا تزال مدرسة رفح وطلابها وأهاليهم بانتظار موقف من إدارة الأونروا، مطالبًا بالتعامل مع الأطفال باعتبارهم أصحاب حق في التعليم وليسوا مجرد أرقام في ملفات الوكالة.

وشدد الأهالي على أنهم لا يطالبون بامتيازات، وإنما بحق أبنائهم في مدرستهم، مؤكدين أن استمرار تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى اتساع دائرة التحركات الشعبية.

وختم البيان بالتأكيد أن الرسالة الممتدة من رفح إلى البداوي ونهر البارد وطرابلس تتمثل في أن كرامة الأطفال وحقهم في التعليم ليستا موضعًا للمساومة.

موضوعات ذات صلة