|

أداء طقوس تلمودية ورفع للأعلام: أكثر من 9 آلاف مستوطن اقتحموا الأقصى خلال أيام “عيد العرش”

 

شهد المسجد الأقصى المبارك موجة غير مسبوقة من الاقتحامات خلال أيام ما يسمى “عيد العرش” اليهودي، حيث بلغ إجمالي المقتحمين 9,123 مستوطناً، وسط تشديد على دخول المصلين المسلمين وإجراءات أمنية مكثفة لحماية المقتحمين.

وثقت المعطيات مشاركة بارزة لوزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء في “الكنيست” في الاقتحامات، إلى جانب حاخامات بارزين قادوا مجموعات المقتحمين داخل باحات المسجد.

وتخللت الاقتحامات ممارسات استفزازية ركّزت على فرض واقع جديد داخل ساحات الأقصى، حيث أقام المقتحمون رقصاً وغناءً علنياً في الباحات، ورفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر أمام قبة الصخرة المشرفة.

كما شهدت الفترة ذاتها أداء صلاة “القاديش”، وتلاوة “بركة الكهنة”، وقراءة صلاة “الشماع” الجماعية، إضافة إلى إدخال المستوطنين “السيدور” (كتاب الصلاة اليهودي) وقراءته داخل الأقصى، وإدخال “القرابين النباتية” وأداء طقوس ما يسمى “الأنواع الأربعة” التلمودية في أنحاء متفرقة من باحات المسجد.

في مقابل التسهيلات الواسعة للمقتحمين، فرضت قوات الاحتلال تشديداً صارماً على دخول المصلين الفلسطينيين والقدسيين، وشهدت أبواب الأقصى تدقيقاً وتضييقاً منع آلاف المواطنين من الوصول إليه.

واقترن ذلك بمنع التصوير والتغطية الإعلامية للانتهاكات، في محاولة للتغطية على حجم التجاوزات والطقوس التي أُقيمت داخل حرم المسجد.

موضوعات ذات صلة