|

موجة اعتداءات للمستوطنين تشمل الضفة من جنين إلى الخليل وحرق عشرات أشجار الزيتون

 

شهدت الضفة الغربية خلال الـ24 ساعة الماضية سلسلة اعتداءات متصاعدة نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الشمال حتى الجنوب، تركزت على حرق أشجار الزيتون، وإطلاق المواشي في الأراضي الزراعية، والهجوم على المزارعين والمركبات والمنازل، والاعتداء على طلاب مدارس، إضافة إلى اقتحام قرى وأداء طقوس تلمودية في مقامات، وسط تصدٍ من الأهالي في عدد من البلدات.

في أقصى شمال الضفة، أفاد الهلال الأحمر بإصابة رجل جراء اعتداء المستوطنين عليه في قرية عربونة، شمال شرق جنين.

وفي محيط جنين، أضرم مستوطنون النار في أراضي المواطنين ببلدة جبع جنوب جنين، فيما أضرمت “مليشيات المستوطنين” النيران في أراضي قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس.

وشهدت بلدة حوارة جنوب نابلس هجوماً للمستوطنين على طلاب مدرسة ذكور حوارة الثانوية أثناء توجههم إلى مدرستهم، في حين اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب نابلس وأدّوا طقوساً تلمودية في مقام “العزير”.

وفي المنطقة الجنوبية من قرية باقة الحطب شرق قلقيلية، هاجمت “مليشيات المستوطنين” المزارعين، فيما تصدى الأهالي لهجوم المستوطنين على بلدة حوارة وقرية أوصرين جنوب نابلس.

وفي أوصرين، حطم مستوطنون مركبات المواطنين خلال اقتحام أطراف القرية وهاجموا السكان، وأعلن الهلال الأحمر أن طواقمه في نابلس تعاملت مع إصابة اعتداء بالضرب المبرح من قبل المستوطنين خلال هجومهم على المزارعين في القرية.

كما هاجم مستوطنون مسلحون برفقة جيش الاحتلال المزارعين على أطراف قرية بورين جنوب نابلس، وأطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي الفلسطينيين بمنطقة “الظهرة” ببلدة بيتا جنوب نابلس.

في محيط رام الله، نفذ مستوطنون أعمال حفر وتجريف في أراضي الفلسطينيين بقرية أم صفا شمال رام الله، وهاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة على طريق “مرج سيع” بين قريتي أبو فلاح والمغير، شمال شرق رام الله، واعتدوا على مزارعين في بلدة دير دبوان شرق رام الله.

وسُجلت إصابات جراء اعتداء مستوطنين على عائلة فلسطينية في بلدة رنتيس غرب رام الله.

وشرق رام الله، تنكّلت قوات الاحتلال بالأهالي عقب محاولتهم التصدي لهجوم المستوطنين على قرية المغير.

شرقي القدس المحتلة، أحرق مستوطنون أكثر من 50 شجرة زيتون في أرض لأحد المواطنين ببلدة أبو ديس، كما أحرقوا عشرات أشجار الزيتون المعمرة في برية أبو ديس.

وفي بيت لحم، اقتحم مستوطنون محيط المنازل بالقرب من “بير المي” في منطقة العبيات، جنوب بيت لحم.

وشكّلت مناطق جنوب الخليل الأكثر تكراراً في الاعتداءات، إذ أطلق مستوطنون أبقارهم في محيط مساكن الفلسطينيين بمنطقة “خلة الحمص” بمسافر يطا، ونفذوا جولات استفزازية في المنطقة ذاتها، وهاجموا منازل الفلسطينيين في منطقة واد الرخيم بالمسافر.

واعترض مستوطن طريق سيدات أثناء رعيه للأغنام في أراضي المزارعين بمسافر يطا.

وفي بلدة السموع جنوب الخليل، أحرق مستوطنون مركبة وخطّوا شعارات معادية خلال هجومهم على أحد المنازل في منطقة “وادي جحيش”، فيما اعتدى المستوطنون على مركبتين بمنطقة “واد الحصين” في مدينة الخليل.

وثّقت المعطيات تصدي الأهالي لهجمات المستوطنين في حوارة وأوصرين جنوب نابلس، في وقت تعاملت فيه طواقم الهلال الأحمر مع إصابات متفرقة ناتجة عن اعتداءات مباشرة على مزارعين ومواطنين، ما يعكس اتساع رقعة المواجهات الميدانية بين السكان والمستوطنين في أكثر من محور بالضفة.

موضوعات ذات صلة