- سلاح المقاومة هو سلاح تحرر لشعبٍ واقعٍ تحت الاحتلال، ويعبّر عن حقه الأصيل في تقرير مصيره ورفض أي هيمنة أو وصاية عليه.
- نجاح أي تسوية أو وساطة لن تنجح إذا لم تنطلق من جذور الصراع المتمثلة في الاحتلال، وحق الشعوب في تحرير أوطانها والعيش بحرية وسلام دون احتلال أو قهر.
- حق المقاومة، هو حق مشروع وأصيل لا يجوز الحجر عليه أو تقييده، لأنه تعبير إنساني وأخلاقي عن إرادة الشعوب في العيش بكرامة ومواجهة العدوان والحصار المدعومين من قوى الاستكبار.
- المعضلة الأساسية في المنطقة ليست في سلاح المقاومة، بل في الاحتلال ذاته، وفي سياساته الاستيطانية واعتداءاته المتكررة على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
- سلاح المقاومة في فلسطين وفي كل أرضٍ عربية محتلة غير قابل للنقاش أو المساومة، وهو خط الدفاع الأول عن الحقوق والأرض والكرامة.
- المقاومة في لبنان أدّت دورًا مشرّفًا في مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم .
- حشد الآلة الإعلامية والاصطفافات السياسية ضد المقاومة لا يغيّر من الحقيقة ولا يطمس حق الشعوب في التحرر.
- ندعو الوسطاء الإقليميين والدوليين إلى عدم السماح بالاعتداء على حقوق شعوبنا أو المساس بحقها في المقاومة والدفاع عن نفسها.
- ندعو قوى الأمة الحيّة وتياراتها السياسية والفكرية إلى التوقيع على هذه الوثيقة والانضمام إليها دعمًا لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
- نحذّر من خطورة تمرير المؤامرة الأمريكية–الصهيونية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإضعاف قوى المقاومة في المنطقة.
