أكّد مسؤول العمل الجماهيري في حركة “حماس” في لبنان، رأفت مرّة، أن الواقع الفلسطيني الراهن يتطلب التزاماً بالوحدة الوطنية، ودعماً لصمود الشعب والمقاومة، إلى جانب التحرك على الكافة الأصعدة لمواجهة الإرهاب الصهيوني.
جاء ذلك خلال لقاء نظمه قسم “العمل الجماهيري” يوم أمس الإثنين في مخيم برج البراجنة، بحضور جمع من الأهالي والنشطاء الفلسطينيين النازحين من سوريا، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”.
وأوضح مرّة خلال اللقاء أن عملية “طوفان الأقصى” ساهمت في استعراض عدالة القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا التضامن جاء ثمرة لقدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بدعم دولي.
وأشار إلى أن صمود الشعب والتضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة أحدثت نهضة عالمية وصدمة للكيان الصهيوني، متسببة في فشله في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية.
واختتم مرّة بالتشديد على أهمية الالتفاف الشعبي حول المقاومة، باعتبارها الخيار والطريق الوحيد للوصول إلى التحرير والعودة.