|

الاحتلال والمستوطنون يشنون هجوماً على قاطفي الزيتون في مردا وعناتا ويقتلعون 100 شجرة

 

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق جراء إطلاق الغاز السام ورذاذ الفلفل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين، اليوم الأربعاء، خلال اعتداءات لقوات الاحتلال والمستوطنين على قاطفي ثمار الزيتون في قريتي مردا شمال سلفيت وعناتا شمال شرق القدس المحتلة.

ففي مردا، اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال وشرطته القرية، وهاجموا قاطفي الزيتون، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت ورذاذ الفلفل تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، في وقت منعت فيه قوات الاحتلال مركبة الإسعاف من الوصول إلى المصابين.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: ضرغام وسم، وواصف حجير، ومراد كنعان، كما احتجزت عددا آخر من المواطنين، وأغلقت مداخل القرية كافة، ومنعت الأهالي من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال والمستوطنين اعتدوا على عدد من المواطنين، عقب اقتحام القرية، فيما جرى تحطيم محتويات عدد من منازل المواطنين.

وفي عناتا، اعتدت قوات الاحتلال والمستوطنون على مزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في أرض تعود لعائلة موسى، قرب معسكر جيش الاحتلال في المنطقة، ومنعوهم من استكمال أعمال القطاف، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم والاستيلاء على محصول الزيتون.

واقتلع المستوطنون نحو 100 شجرة زيتون مثمرة في أرض تبلغ مساحتها نحو 5 دونمات، فيما تعرض عدد من المواطنين الذين توافدوا إلى المكان لمساندة المزارعين للضرب والتنكيل من قوات الاحتلال والمستوطنين.

واعتقلت قوات الاحتلال عددا كبيرا من المواطنين، وعُرف منهم: حسين أحمد موسى، ونجلاه أيمن ومحمد، وشقيقه عدلي، ونجله بلال.

كما أسفرت الاعتداءات عن إصابة عدد من المواطنين بإصابات مختلفة، جراء الضرب المبرح والاعتداء المباشر من المستوطنين وجنود الاحتلال.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين في مختلف محافظات الضفة الغربية خلال موسم قطاف الزيتون، في محاولة لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم والاستفادة من محاصيلهم، وفرض واقع ميداني يسهّل الاستيلاء على مزيد من الأراضي.

موضوعات ذات صلة