نظّم «العمل الجماهيري» في حركة حماس تجمعاً شعبياً في مدينة صيدا اليوم الجمعة في الذكرى السنوية الثالثة لعملية «طوفان الأقصى»، وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والقوى الإسلامية، والأحزاب اللبنانية، إلى جانب هيئات أهلية واجتماعية وجمع من الشخصيات العلمائية والأهالي.
وأكد نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان، أيمن شناعة، خلال التجمع، أن عملية «طوفان الأقصى» جسّدت تطلعات الشعب الفلسطيني التاريخية في التحرير والعودة، مشيراً إلى أنها لم تكن وليدة ظروف عابرة، بل جاءت امتداداً لنضال مستمر لنيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة، وإعادة التذكير بعدالة القضية التي طالما تجاهلها المجتمع الدولي.
ولفت شناعة إلى أنه رغم حجم التضحيات والوحشية الإسرائيلية، إلا أن العملية أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي ووجهت ضربات قاسية للكيان الصهيوني.
من جهته، أشاد رئيس «هيئة علماء فلسطين في لبنان»، الشيخ أبو بكر الصديق بالعملية، مؤكداً أن الكيان الصهيوني بات يواجه عزلة دولية وسقوطاً أخلاقياً وسياسياً وقانونياً أمام موجة التضامن العالمي مع فلسطين.
ودعا الشيخ أبو بكر إلى تحقيق وحدة الوطنية فلسطينية شاملة تقوم على التمسك بالحقوق الثابتة ودعم خيار المقاومة.