| | |

الرفاعي لصدى: نواجه مؤامرة لإنهاء حق العودة

قال عدنان الرفاعي ممثل اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة، إنّ “الوضع الصحي والمعيشي والتربوي في المخيمات الفلسطينية بلغ مرحلة خطيرة”، مؤكداً أن اللاجئين “يعيشون مأساة حقيقية تُخيّرهم بين الموت في بيوتهم أو أمام المستشفيات، أو الهجرة عبر قوارب الموت”.

وأضاف الرفاعي، في تصريح خاص لموقع صدى خلال وقفة للاجئين الفلسطينيين أمام المكتب الرئيسي لوكالة الأونروا في بيروت اليوم الأربعاء، أن ما يجري “ليس مجرد أزمة خدماتية، بل مؤامرة سياسية تهدف إلى تهجير اللاجئين وإنهاء حق العودة”، مشيرًا إلى أن “المجتمع الدولي، بما فيه الدول العربية، متآمر على اللاجئين الفلسطينيين ضمن مخطط تقوده الولايات المتحدة لإنهاء قضيتهم”.

وتابع “نحن كفلسطينيين وأبناء مخيمات لبنان صامدون في وجه هذه المؤامرة، ولن نتخلى عن حقنا في العودة رغم كل الظروف القاسية.، مشيراً إلى أن الوضع التربوي كارثي، والاكتظاظ داخل الصفوف يهدد مستقبل الطلاب الفلسطينيين ويعرض جيلًا كاملًا للضياع.

 

ونفّذت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان اعتصاماً جماهيرياً حاشداً أمام المكتب الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في العاصمة اللبنانية بيروت، احتجاجاً على ما وصفته بـ”سياسة التقليصات الممنهجة” في قطاعات التعليم والصحة والإغاثة، والتي أدت إلى تفاقم الأزمات المعيشية داخل المخيمات الفلسطينية.

وشارك المئات من اللاجئين الفلسطينيين في الاعتصام، مردّدين هتافات غاضبة تندّد بسياسات إدارة “أونروا” في لبنان، وعلى رأسها المديرة دوروثي كلاوس، معتبرين أنّ ما يجري “قضم ممنهج لحقوق اللاجئين” ومحاولة لإضعافهم ودفعهم للهجرة القسرية.

وطالب المشاركون بوقف سياسة التجويع والتهميش، وبإعادة تفعيل برامج المساعدات الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين والمهجّرين من سوريا، إلى جانب زيادة الدعم الصحي ووقف حالات الموت على أبواب المستشفيات بسبب عجز اللاجئين عن تحمّل تكاليف العلاج.

 

موضوعات ذات صلة