كشفت مصادر مطلعة لـ«صدى الشتات» أن لجنة تحقيق فلسطينية رسمية، مؤلفة من أربعة أعضاء، تستعد للوصول إلى العاصمة اللبنانية بيروت خلال الفترة المقبلة، لمتابعة ملف التحقيق والاستجواب المتعلق بالسفير الفلسطيني السابق لدى لبنان، أشرف دبور.
وبحسب المصادر، فإن اللجنة ستتولى متابعة مجريات الملف والاطلاع على تفاصيل التحقيق والاستجواب، في إطار الإجراءات الفلسطينية الرسمية المرتبطة بقضية دبور، الذي لا يزال قيد الاحتجاز.
ويأتي وصول اللجنة في أعقاب البيان الذي أصدرته عائلة السفير السابق، وطالبت فيه بتوضيح الأسباب التي تقف وراء استمرار احتجازه، والكشف عن طبيعة التهم أو الادعاءات الموجهة إليه، إلى جانب تحديد السند القانوني الذي يستند إليه استمرار الاحتجاز.
وكانت عائلة دبور قد أثارت في بيانها تساؤلات بشأن الوضع القانوني للسفير السابق، مطالبة الجهات المعنية بتوضيح ما إذا كان احتجازه يستند إلى اتهامات محددة وإجراءات قانونية واضحة، وما هي الجهة التي تتولى الملف ومسار التحقيق.
وتشير المعطيات إلى أن وصول لجنة التحقيق الفلسطينية إلى بيروت يأتي في سياق متابعة رسمية للملف، وسط ترقب لما قد تخلص إليه اللجنة بعد مباشرتها مهامها والاطلاع على مجريات التحقيق والاستجواب.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة النتائج التي يمكن أن تفضي إليها مهمة اللجنة، أو ما إذا كانت ستصدر خلاصة رسمية بشأن الملف بعد انتهاء أعمالها.